×

«رمضان شهر الانتصارات».. خاطرة دعوية بمسجد مدينة البعوث ضمن برنامج منبر الوعي

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
«رمضان شهر الانتصارات».. خاطرة دعوية بمسجد مدينة البعوث ضمن برنامج منبر الوعي

ألقى الدكتور حسن يحيى، الأمين العام المساعد للجنة العليا لشئون الدعوة بـ مجمع البحوث الإسلامية، مساء اليوم، خاطرة التراويح بمسجد مدينة البعوث الإسلامية، وذلك ضمن فعاليات برنامج «منبر الوعي» الذي ينفذه المجمع بتوجيهات من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، وإشراف الأمين العام الدكتور محمد الجندي.

وجاءت الكلمة تحت عنوان: «رمضان شهر الانتصارات»، حيث تناولت الأبعاد الإيمانية والتاريخية للشهر الكريم ودوره في بناء الفرد والمجتمع.

رمضان مدرسة إيمانية متكاملة

أكد الدكتور حسن يحيى أن شهر رمضان يمثل مدرسة إيمانية متكاملة، تُربي الإنسان على مجاهدة النفس وضبط الشهوات، موضحًا أن أول انتصار يحققه الصائم هو انتصاره على نفسه وعاداته، وهو الأساس الذي تُبنى عليه سائر النجاحات في حياة الأفراد والمجتمعات.

وأشار إلى أن الصيام لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل يمتد ليشمل تهذيب السلوك وتعزيز القيم الأخلاقية وترسيخ معاني الصبر والانضباط.

 

انتصارات كبرى شهدها شهر رمضان

لفت الأمين العام المساعد إلى أن تاريخ الأمة الإسلامية شهد في شهر رمضان عددًا من الانتصارات الكبرى التي جسدت معاني الإيمان والعمل، وفي مقدمتها غزوة بدر الكبرى، مؤكدًا أن هذا النصر تحقق بفضل التقوى وطاعة الله ورسوله، وترسيخ معاني الإيمان الصادق.

وأوضح أن القرآن الكريم رسم القواعد الأساسية لتحقيق النصر وبناء قوة الأمة، من خلال الإعداد الجيد، ووحدة الصف، والثقة بالله.

العاشر من رمضان.. روح الإيمان والعزيمة

كما أشار الدكتور حسن يحيى إلى ما حققه الجيش المصري في حرب العاشر من رمضان، حيث تجلت روح الإيمان والعزيمة، وارتفع التكبير معبرًا عن قوة الإرادة والثقة بالله في مواجهة التحديات.

وأكد أن هذه المناسبة تمثل نموذجًا معاصرًا لمعاني الصبر والعمل والتخطيط الجيد، مشددًا على أهمية استلهام دروسها في واقع الأمة اليوم.

رسالة إلى الشباب: رمضان شهر العمل والتغيير

وفي ختام خاطرة التراويح، وجّه الدكتور حسن يحيى رسالة إلى شباب الأمة، دعاهم فيها إلى استثمار أيام رمضان ولياليه في البناء الذاتي وتعزيز الإرادة، مؤكدًا أن رمضان هو شهر العمل والانتصار والتغيير الإيجابي، الذي تتجدد فيه طاقات الإنسان، وتسمو همته لخدمة دينه ومجتمعه.

وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة لقاءات توعوية ينظمها مجمع البحوث الإسلامية بمدينة البعوث الإسلامية، بهدف نشر الوعي الديني وتعزيز القيم الإيمانية والوطنية.